رياض محمد حبيب الناصري
283
الواقفية
الكشي بهذا الخصوص وقد قال البعض من الأساطين ان ما كان له وعليه ضعيف لكن ما كان عليه بلغ من الكثرة والشهرة ما لا يحصى ولا يخفى . يبقى الكلام في التناقض الذي وقع للعلامة الحلي رحمة اللّه عليه إذ قال كما في خلاصته والوجه عندي التوقف فيما ينفرد به قال صاحب الايضاح كما مر . ومن الغرائب ان العلامة في الفائدة الثامنة من الفوائد التي أوردها في خاتمة الخلاصة « 1 » حسن طريق شيخنا الصدوق طاب مضجعه إلى سماعة وفيه عثمان ابن عيسى وفي ترجمته في الخلاصة أيضا قال : الوجه عندي التوقف فيما ينفرد به وربما جزم في كتب الاستدلال بضعفه « 2 » . وقد اكد الوحيد في تعليقته على هذا المعنى وقال : هاهنا حكم بالتوقف لكن قوى طريق الصدوق إلى أبي المعزا « 3 » بسببه بل حسن طريقه إلى سماعة وهو فيه بل صحيح طريقه إلى معاوية بن شريح وهو فيه أيضا وقد عد بعض رواياته من الصحاح « 4 » . أحمد بن محمّد بن نصر البزنطي « 5 » ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي مولى السكوني ثقة جليل القدر ورد في أصحاب الإمام الرضا : أحمد بن محمّد ابن أبي البزنطي ثقة مولى السكوني له كتاب الجامع روى عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) ، وورد في أصحاب الجواد : أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي من
--> ( 1 ) الخلاصة ص 279 . ( 2 ) الايضاح ص 207 . ( 3 ) الخلاصة ص 279 قال : وعن أبي المعزا أحمد بن المثنى العجلي قوي . ( 4 ) تعليقة الوحيد ص 218 . ( 5 ) نسبة إلى بزنط موضع ينسب إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر الثقة ومنه الثياب البزنطية معروفة « جامع المقال للشيخ الطريحي ص 157 والسكون بفتح السين حي باليمن « لسان العرب ج 13 ص 218 » .